فلسطين المحتلة - " ريال ميديا ":
يشهد اليوم السادس من آذار/ مارس الذكرى الـــ 47 لعملية "سافوي"، والتي نفذتها حركة فتح على شواطئ تل أبيب، أُصيب على إثرها 20 إسرائيليًا.
وتعتبر "سافوي" من أبرز العمليات الفـدائية التي نفذتها حركة فتح في الثـــورة الفلسطينية، حيث وصل كوكبة من أبطال حركة "فتح" وعددهم (٨) شواطئ تل أبيب، قادمين من المياه الإقليمية اللبنانية بواسطة الزوارق المطاطية.
وفور نزولهم استولوا على فندق(سافوي) في تل أبيب، واحتجزوا عددًا من الرهائن في الطابق العلوي من الفندق.
وفي التفاصيل، دارت معركة بين الفــدائيين وقوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي أسفرت عن تدمير الفندق، ومقتل وجرح 20 إسرائيليا، واسـتـشهاد الـفدائيين المهاجمين وأسر أحدهم.
واستمرت العملية لخمس ساعات تخللها مفاوضات وقتال، وأدت في نهاية الأمر لمقتل ثمانية مستوطنين وثلاثة جنود، بالإضافة لاستشهاد سبعة مقاتلين، لتشتهر العملية بعد ذلك في التاريخين الفلسطيني والإسرائيلي باسم "عملية سافوي".
ووصل المقاتلون إلى شاطئ "تل أبيب" عند الساعة 11:15 ليلاً، وقد اكتشفت أمرهم دورية لشرطة الاحتلال، ففتح عناصرها النار على المقاتلين وتسببوا بتفجير أحد القواب التي كانت محملة بالأسلحة والمتفجرات، ما دفع المقاتلين للنزول إلى الشاطئ واقتحموا فندق "سافوي"، وقتلوا موظف الاستقبال وجمعوا نزلاء الفندق في غرفة حصنوها بالمتفجرات، وهددوا بتقلهم جميعًا إذا لم تطلق "إسرائيل" سراح 20 فدائيًا من سجونها خلال أربع ساعات.
وأشرف على هذه العملية الشهيد القائد خليل الوزير (أبو جهاد).
ويشار إلى أن العملية جاءت انتقامًا لشـهداء "الفردان" الذين قتـلتهم قوات كوماندوز إسرائيلية في بيروت، واسـتشـهد فيها القادة كمال ناصر وكمال عدوان وأبو يوسف النجار.
