"كليفلاند كلينك أبوظبي" يحث على التوعية بـ "السكتات الدماغية الطفيفة" في اليوم العالمي للسكتة الدماغية
تاريخ النشر : 2020-10-28 11:56

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة،- " ريال ميديا ":

ينتهز مستشفى "كليفلاند كلينك أبوظبي"، أحد مرافق مبادلة للرعاية الصحية، اليوم العالمي للسكتة الدماغية، الموافق التاسع والعشرين من شهر أكتوبر، لنشر الوعي بعلامات التحذير من السكتة الدماغية التي ينبغي على الجميع أن ينتبهوا إليها كي يكونوا على فهم أفضل بمخاطر الإصابة بها.

النوبات الإقفارية العابرة (TIA)، التي يشار إليها غالبًا باسم "السكتات الدماغية الطفيفة" أو "السكتات الدماغية التحذيرية"؛ هي نَوْبَاتٌ تتشابه أعراضُها مع أعراضَ السكتة الدماغية الكاملة. وتحدث النوبات الإققارية العابرة بسبب انقطاع تدفق الدم إلى جزء من المخ؛ وتشملُ أعراضُها ضعف أو خدر في الوجه أو الذراع أو الساق، في شِقٍّ واحدٍ من البدن، وتشمل كذلك تلعثماً وصعوبة في الكلام. وتظهرُ تلك الأعراضُ فجأةً. أما الأعراضُ الأخرى التي يجب الانتباه إليها فتشمل صداعًا شديدًا مفاجئًا، وفقدان الرؤية، بإحدى العينين أو كلتيهما، وعدم التوازن. وعلى عكس السكتات الدماغية؛ حيث قد تكون هذه الأعراض دائمة، تتلاشى أعراض السكتات الدماغية الطفيفة تمامًا بعد فترة قصيرة، من دون أن تترك ضرراً دائماً.

هذه السكتات الدماغية التحذيرية غالباً ما تتبعها سكتة دماغية دائمة، حيث أنَّ 15٪ من جميع الأشخاص الذين أصيبوا بالسكتة الدماغية كانوا قد تعرضوا لسكتة دماغية طفيفة قبل تعرضهم للسكتة الدماغية الكاملة. وإذا تُركت تلك السكتات الدماغية التحذيرية دون علاج، فإن خطر الإصابة بالسكتة الدماغية الكاملة، في غضون الشهر الأول بعد النوبة الإقفارية العابرة، يكون حوالي 10٪، ويكون الخطر أعلى ما يمكن، في اليومين الأَوَّلَيْنِ من بعد النَّوْبَة. ولهذا، يجب على من يعاني من أيٍّ من تلك السكتات الدماغية زيارة قسم الطوارئ بإحدى المستشفيات على الفور، حتى وإن تلاشت الأعراض عنهم سريعاً.

تقول الدكتورة فيكتوريا ميفسود، أخصائية الأعصاب ومديرة برنامج السكتة الدماغية في مستشفى "كليفلاند كلينك أبوظبي": "نظرًا لأن الأعراض تتلاشى تمامًا - وأحيانًا ما تتلاشى بسرعة كبيرة – فقد يظن البعض أن تلك الأعراض ليست خطيرة. بل، على العكس من ذلك، هذه الأعراض تكون علامات تحذير مهمة، إذ يمكن أن تكون السكتة الدماغية الطفيفة مؤشرًا قويًا على أن السكتة الدماغية الكاملة الأكثر حدة على وشك الحدوث. إذن العلاج الفوري قد يحول دون الإصابة بسكتة دماغية دائمة. لذا، من الضروري أن ندرك أن السكتة الدماغية الطفيفة قد تكون ظرفاً منبهاً لطلب المشورة الطبية على الفور".

يستخدم مستشفى "كليفلاند كلينك أبوظبي"، المركز المخصص لتلقي حالات الإصابة بالسكتة الدماغية في مدينة أبوظبي، الرمز “F.A.S.T”، الذي يعد طريقة جيدة لتذكر الأعراض المفاجئة للسكتة الدماغية، إذ أنه يشير إلى فقدان التحكم بالوجه (Face) وضعف الذراع  (Arm)وصعوبة النطق (Speech)ووقت طلب المساعدة (Time). وعلى كل من يشتبه في إصابته، أو إصابة أي أحد غيره بسكتة دماغية، الاتصالُ بالرقم 999 وطلب  الإسعاف فوراً.

 

وعلى الرغم من حقيقة أن ما يصل إلى 80٪ من السكتات الدماغية يمكن الوقاية منها، إلا أن السكتة الدماغية هي سبب رئيسي للوفاة والعجز في جميع أنحاء العالم؛ إذ يعاني واحد من كل أربعة أشخاص من السكتة الدماغية خلال حياته. وفي حين أن المتوسط العالمي لعمر ضحايا السكتة الدماغية يزيد عن 65 عامًا، إلا إن متوسط العمر في دولة الإمارات العربية المتحدة أقل من ذلك السن، والسبب هو انتشار عوامل الخطر مثل السمنة وارتفاع ضغط الدم والسكري انتشاراً واسعاً؛ فنصف مرضى السكتة الدماغية في دولة الإمارات العربية المتحدة لم يتجاوز عمرهم 45 سنة.

وتضيف الدكتورة ميفسود قائلة: "يمكن الوقاية من السكتات الدماغية بتغيير نمط الحياة، وبالإدارة الطبية السليمة للحالات المزمنة. أما السكتة الدماغية الطفيفة، فهي، بشكل أو آخر، بمثابة نداءِ تنبيهٍ، يَسْتَحِثُّ المرضى على أن يعملوا مع طبيبهم لإدارة عوامل الخطر التي تواجههم، ولتحسين صحتهم العامة. فالحيلولة دون حدوث السكتة الدماغية يعني أن المرضى يستطيعون أن يتجنبوا المضاعفات التي قد تغير من حياتهم، وما يؤدي إلى ذلك من أسباب".

أما الأشخاص المعرضون بشكل متزايد لخطر الإصابة بالسكتة الدماغية، أو الذين عانوا من نوبة إقفارية عابرة، فيحتاجون إلى إدارة دقيقة لعوامل الخطر لديهم، وما يكون وراء ذلك من ظروف أخرى. كذلك يمكنهم أن يغيروا من نمط حياتهم للمساعدة في تقليل مخاطر الإصابة بالسكتة الدماغية، ومن ذلك اتباع نظام غذائي متوازن، وممارسة التمارين الرياضية بانتظام، والإقلاع عن التدخين.

يعتمد مستشفى "كليفلاند كلينك أبوظبي" على خبرائه العاملين في معهد الأعصاب، وقسم الطوارئ، ومعهد التصوير، ومعهد الرعاية الحرجة، ومعهد القلب والأوعية الدموية؛ ويقدم مستشفى "كليفلاند كلينك أبوظبي" التشخيص والعلاج السريع والحديث للسكتة الدماغية، وكذلك إعادة تأهيل المرضى.

مستشفى "كليفلاند كلينك أبوظبي":

كليفلاند كلينك أبوظبي، أحدث مرافق شبكة الرعاية الصحية عالمية المستوى التابعة لشركة مبادلة للاستثمار، هو مستشفى متعدد التخصّصات عالمي المستوى يقع في جزيرة الماريه في أبوظبي بالإمارات العربية المتحدة. ويُعتبر المستشفى امتداداً فريداً ومثالياً لنموذج الرعاية الصحية المُعتمد في كليفلاند كلينك بالولايات المتحدة الأمريكية، وقد تمّ تصميمه خصيصاً لتلبية مجموعة من احتياجات الرعاية الحرجة لدى سكّان إمارة أبوظبي.

ويضم كليفلاند كلينك أبوظبي خمسة مراكز امتياز متخصّصة هي: مراكز القلب والأوعية الدموية، والأعصاب، وأمراض الجهاز الهضمي، والعيون، والجهاز التنفسي والرعاية الحرجة. ويضم أيضاً معاهد أخرى في التخصّصات الجراحية الدقيقة، والتخصصات الطبية الدقيقة، وطب الطوارئ، والتخدير، وعلم الأمراض وطب المختبر، والتصوير الشعاعي، والجودة وسلامة المرضى. ويقدم كليفلاند كلينك أبوظبي بشكل كٌلي أكثر من 30 تخصصاً طبياً وجراحياً.

تجمع المنشآت في كليفلاند كلينك أبوظبي أفضل وأحدث وسائل الراحة وخدمات بمعايير عالمية المستوى. ويستوعب كليفلاند كلينك أبوظبي 394 سريراً (قابلاً للزيادة إلى 490 سريراً)، مع خمسة طوابق مُخصّصة للعيادات، وثلاثة طوابق للتشخيص والعلاج وثلاثة عشر طابقاً من وحدات الرعاية المُلحة والحرجة المُخصّصة للمرضى الداخليين بما فيها أجنحة كبار الشخصيات والأجنحة الملكية. ويُدير كليفلاند كلينك أبوظبي أطباء مُجازون من بورد أمريكا الشمالية/ البورد الأوروبي (أو ما يعادلهما). ويوفر كليفلاند كلينك أبوظبي للمرضى في المنطقة أفضل الخدمات الصحية ونموذج الرعاية الفريد الذي يتميّز به كليفلاند كلينك، من أجل الحدّ من الحاجة لإرسال المرضى إلى الخارج لتلقّي العلاج.

شركة مبادلة للاستثمار

شركة مبادلة للاستثمار هي شركة استثمار سيادية، تدير محفظة أعمال عالمية، وتتمثل مهمتها في تحقيق عوائد مالية مستدامة لحكومة أبوظبي. تتوزع محفظة أعمال مبادلة التي تبلغ قيمتها 853 مليار درهم إماراتي (232 مليار دولار أمريكي( على 6 قارات، وتستثمر الشركة في قطاعات عديدة وفي مختلف فئات الأصول، وتسخر خبرتها المتميزة في مختلف القطاعات وكذلك شراكاتها العالمية طويلة الأمد من أجل إبرام الصفقات الاستثمارية. وعلى مستوى دولة الإمارات، تساهم الشركة في عملية النمو المستدام، من خلال الاستفادة من حجم الشركة وقدراتها لدعم جهود بناء اقتصاد وطني متنوع ومتكامل مع الاقتصاد العالمي، مع الاستمرار في تحقيق القيمة للجهة المالكة.

يقع المقر الرئيسي لمبادلة في أبوظبي، ولديها مكاتب في كل من لندن، وريودي جانيرو، وموسكو، ونيويورك، وسان فرانسيسكو، وبكين.