عثمان حسين*:
نارُك وحدك تشتدُّ فتكا وحسنا
فأهتفُ ويدي فوق النار:
ما أجمل ناري!
تلك المنسابةُ كأفعى
والمشغولةُ بأحلامي الصغرى
أين الأسيادُ وأبناءُ الموت
وحمالو وجوه المعرفة بصحوي وآثامي
بأحلامي الكبرى
نارك وحدك تبهجني
تمنحني أفقا بصريا يتراقصُ
وصفاءً ناريًا يُؤكلُ
ما أجمل ناركَ!
ما أجمل ناري!
* فلسطين:
