الاتحاد العام للكتّاب والأدباء ينعى الأديب الكبير رسمي أبو علي
تاريخ النشر : 2020-01-08 20:06

رام الله - " ريال ميديا ":

نعى الاتحاد العام للكتّاب والأدباء الفلسطينيين، مساء اليوم الأربعاء القامة والقيمة الأدبية والصحفية رسمي أبو علي الذي وافته المنية بعد عمر مديد سخره للإبداع والعمل الصحفي والكتابة المسرحية والإعلامية وتميز في كتابة القصة والرواية والشعر.
وإذ ينعى الاتحاد العام للكتّاب والأدباء الفلسطينيين أحد أعضائه الكبار يتقدم من عائلته وأصدقائه ومحبيه وسائر الكتاب والأدباء بخالص التعازي وأصدق المواساة، راجياً له الرحمة الواسعة والمقام العالي في خلود آمن يليق بروحه الطاهرة.
ولد رسمي حسن محمد علي في المالحة/ القدس عام 1937، وحصل على بكالوريس المعهد العالي للفنون المسرحية في القاهرة عام 1964، عمل مذيعاً ومقدماً ومنتجاً لبرامج إذاعية شملت المنوعات والمسلسلات الدرامية والتعليقات السياسية في إذاعة عمان خلال السنوات 1964-1966 انتقل بعدها للعمل في إذاعة فلسطين خلال السنوات 1966-1982 ومنذ ذلك العام وهو متفرغ للكتابة الصحفية.
وهو عضو رابطة الكتاب الأردنيين، وعضو في الإتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين.
مؤلفاته:
قط مقصوص الشاربين أسمه ريس (قصص) دار المصير الديمقراطي، بيروت، 1980.
لا تشبه هذا النهر (ديوان شعر) اتحاد الكتاب الفلسطينيين، ودار الحوار، دمشق، 1984.
الطريق إلى بيت لحم (رواية) دار الثقافة الجديدة، القاهرة، 1990.
ذات مقهى (ديوان شعر) رابطة الكتاب الأردنيين، عمان، 1998.
أوراق عمان الخمسينات (سيرة ذاتية) أمانة عمان الكبرى، عمان، 1998.
ينزع المسامير ويترجل ضاحكاً (قصص) دار الثقافة، رام الله، 1999.

ومن جهتها نعت وزارة الثقافة في بيان لها الإعلامي والكاتب والأديب رسمي ابو علي الذي انتقل الى رحمته تعالي مساء اليوم الأربعاء ٨ من كانون الثاني العام ٢٠١٩ في العاصمة الاردنية عمان.

واعتبرت الوزارة ان رحيل الكاتب ابو علي خسارة كبيرة للثقافة العربية والفلسطينية وللشعب الفلسطيني، حيث شكلت كتاباته على مدار عقود من الزمن أفضل تعبير عن معاناة الشعب الفلسطيني، إضافةً الى الإبداعات الكبيرة التي قدمها الكتاب الفلسطينيون، والتي شكلت نموذجاً لشعبنا من اجل الحرية والخلاص.

لقد كان ابو علي القلم الفلسطيني؛ وسيبقى حاملاً للأمل وباعثاً للحياة رغم كل ما يواجهه شعبنا من تحديات ومخاطر على يد الاحتلال؛ لقد كانت كتابات ابو علي شاهداً حياً على مقدرة الإبداع الفلسطيني لتحدي الواقع.