يديعوت: الحرب القادمة ستهُز إسرائيل كما لم تهزها "حرب 73"
تاريخ النشر : 2019-10-06 23:26

وكالات - " ريال ميديا ":

قالت صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية يوم الأحد، أن إسرائيل ستُهزم في أي حرب قادمة، لأنها في حالة عدم يقين بقدرة الجيش على التعامل مع أي حرب قادمة.
وأكدت "يديعوت أحرنوت" في مقال لــ"أساف شنايدر"، أن الحرب التالية ستهز إسرائيل كما لم تهزها في حرب أكتوبر/ تشرين أول عام 1973، مضيفةً أن يوم السادس من تشرين الأول/ أكتوبر الذي وقعت فيه حرب عام 1973، "ما زال يبعث القشعريرة في الأجساد".
وتابعت: "على الأقل يفترض به أن يبعث القشعريرة، على فرض أن دروس حرب يوم الغفران (الاسم الذي يطلقه الاحتلال على حرب أكتوبر) قد استخلصت وما زالت تستخلص، تعلمناها ولا زلنا نتعلمها".

وذكرت الصحيفة، أن "اليوم، في موعد قريب من يوم الغفران القادم، وبشكل نادر منذ أن اجتذبت إسرائيل في الدوامة السياسية عديمة المخرج، سينعقد الكابينت السياسي الأمني للبحث في الوضع الحساس، ولم يعد ممكنا أن نعرف إذا كان هذا جديا أم أنه حديث إعلامي"
وتساءلت: "هل نفتح الغرف لتهويتها؟، هل نهدأ، أم أن كل شيء هو جزء من دعاية انتخابية متواصلة؟.
ونوهت "يديعوت"، إلى أن "هناك وجهان مقلقان بين 1973 وهذا العام، الأول؛ أن الحزب الحاكم يكاد يكون خالدا، ويعد تغييره في نظر قسم هام من الجمهور الإسرائيلي أمرا لا يعقل، وأنه قانون طبيعي ومسموح له بالتالي كل شيء". 
وأما الوجه الثاني، أن "الاستخبارات الظاهرة للعيان تروي لنا كل ما نحتاج لأن نعرفه، على أن نفتح عيوننا فقط"، مشيرة إلى أن الرئيس المصري الراحل أنور السادات، "قبل أقل من سنة على الحرب، وصف في مقابلة مفصلة مع صحيفة "نيوزويك"؛ كيف أن مليون ونصف من جنوده يتدربون كل يوم للحرب التي لا مفر لمصر من خوضها".
وأكدت الصحيفة أن "الحرب التالية مع الكتلة الإيرانية تبدو محتمة، وبحسب الاستخبارات العلنية لنا جميعا، فهي ستتضمن رشقات صاروخية كثيفة من غزة ، إيران، والمنطقة التي تحت نفوذها في العراق، سوريا ولبنان ومعارك برية مريرة في الشمال".
ومجددا تساءلت: "هل نحن جاهزين، هل سنصمد أمام ضربات طويلة؟، هل سنصمد أمام الضربات الدقيقة المحطمة للمعنويات، في مواقعنا الحساسة؟".
وبينت أنه "مثلما في 1973، فان إسرائيل 2019 أسيرة مفهوم مغلوط، ولكن هذه المرة، مفهوم سياسي مغلوط، رزمة من المفاهيم المتحجرة، المتجمدة، تملي من يصوت لمن في الصندوق، ومن يجلس مع من في الائتلاف".
وذكرت أن "المفهوم يعلق بنا ويجلبنا إلى وضع ستهزنا فيه الحرب التالية مثلما لم تهزنا منذ الصافرة إياها في ظهر السادس من تشرين الأول/أكتوبر 1973".