وكالات - " ريال ميديا ":
نشرت وسائل الإعلام العبرية صباح الخميس، تحقيقات أولية لجهاز الشاباك، حول العثور على جثة جندي من جيش الاحتلال الإسرائيلي مقتولاً قرب مجمع "غوش عتصيون" الاستيطاني بمدينة الخليل في الضفة الغربية المحتلة.
وأوضح الشاباك، أنّ الهدف الرئيسي من عملية "غوش عتصيون" هي أسر الجندي وليس قتله للمساومة على أسرى فلسطينيين.
قوات الاحتلال اقتحمت محيط بلدة بيت فجّار جنوب بيت لحم، وقامت بمصادرة تسجيلات الكاميرات من المنطقة بعد العثور على جثة الجندي قرب مستوطنة أفرات، واتهمت خلية تتبع لحركة حماس بتنفيذ العملية.
ولاحق الجيش الإسرائيلي بحسب الإعلام العبري، شاباً فلسطينياً بعد اكتشاف مسدس في حقيبته خلال مروره على حاجز "الجلمة".
وكشف جيش الاحتلال، أنّ الجندي القتيل هو "دبير سوريك" 19 عاماُ، من مستوطنة عوفرا هو الذي عثر على جثته بعد محاولة خطفه على يد خلية فلسطينية قرب الخليل، وهو حفيد الحاخام بنيامين هارلينغ ، الذي قتل في هجوم إطلاق نار قرب نابلس قبل 19 عامًا.
وأعلن المتحدث باسم الشرطة الإسرائيلية بالضفة الغربية، أنّه في أعقاب هجوم طعن وقع الليلة في غوش عتصيون ، أصدرت محكمة القدس المحلية مؤخرًا أمر حظر نشر في ملف التحقيق رقم 347719/2019 ويسري حتى 08.09.2019.
وفي تعقيب أولي لوزير الجيش الإسرائيلي رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، قال، إنّه "تم إبلاغنا هذا الصباح عن هجوم طعن خطير. قوات الأمن تسعى الآن للقبض على الإرهابي وتصفية الحساب معه.
وقالوزير الجيش السابق أفيغدور ليبرمان، إنّ الاستسلام "للإرهاب" في غزة يؤدي إلى هجمات في القدس والضفة، سياسة حكومة الاحتلال الحالية هي محاولة حقيرة لشراء الهدوء على المدى القصير والتضحية بأمن المواطنين "الإسرائيليين" على المدى البعيد.
ونقلت إذاعة الجيش، عن الحاخام شلومو فيلك رئيس المدرسة الدينية حيث درس الجندي القتيل: ذهب إلى القدس لشراء الهدايا للحاخامات وكان في طريق العودة وتعرض للهجوم.
وأوضحت، رئيس الكنيست يولي إدلشتاين، قال يجب أن يكون ردنا على الهجوم صارم من خلال تطبيق السيادة الإسرائيلية على جميع المستوطنات - وغوش عتصيون أولاً.
ومن جهته أكد الصحفي العسكري ألون بن دافيد، أنّه تم استدراج الجندي الى داخل مركبة فلسطينية لخطفه وعندما ساءت الامور مع الخاطفين تم قتل الجندي عدة طعنات بالرقبة وانسحبوا من المكان.
القناة 13 العبرية، شددت على أنّ "خلية منظمة أرادت خطف جندي إسرائيلي ولكن تعقدت العملية فتم طعنه والالقاء به على الطريق وهذا الجندي هو الرابع الذي يقتل في غوش عتصيون بالخليل المحتلة خلال العام الجاري".
ليؤور ليفي من يديعوت أحرنوت، قال: إنّه لم يعرف حتى الآن من يقف وراء الهجوم، سواء كانت خلية تنظيمية أو منفرد، لكن أذكر فقط: هددت إسرائيل حماس قبل بضعة أشهر بعدم محاولة شن هجمات في الضفة الغربية، تضمن التهديد تلميحًا بأن مثل هذه المحاولة يمكن أن تؤدي إلى رد عسكري إسرائيلي ضد حماس في غزة.
وتابع، لكن قبل بضعة أيام نُشر أن الشاباك أحبط تفجيرًا حيث عثر على عبوة في الخليل (3 كجم) ، وقد تم تصنيعها بواسطة خلية تابعة لحماس من المدينة بتوجيهات من قطاع غزة من قبل مسؤول عسكري كبير في حركة حماس تم ترحيله إلى غزة في صفقة شاليط، هذا الصباح، حدثت عملية القتل وربما محاولة اختطاف في المنطقة بين الخليل / بيت لحم.
