الجمعة 03 ابريل 2026

  • أسعار العملات
    العملة سعر الشراء سعر البيع
    الدولار الامـريكي 3.11 3.13
    الدينــار الأردنــــي 4.41 4.43
    الـــيــــــــــــــــــــــــورو 3.61 3.63
    الجـنيـه المـصــري 0.057 0.059

لبنان: قيادة قوات الأمن الوطني الفلسطيني تًصدر بيانًا حول حادثة البرج الشمالي

حماس تحمّل السلطة وأجهزتها الأمنية في لبنان مسؤولية أحداث مخيم البرج الشمالي

  • 07:32 AM

  • 2021-12-13

صيدا - " ريال ميديا ":

أكّدت قيادة قوات الأمن الوطني الفلسطيني في لبنان، أنّ منذ اللحظه الاولى للأنفجار والفاجعة التي حصلت في البرج الشمالي توجهت قيادتنا وعلى راسهم سفير دولتنا في لبنان أشرف دبور الى مكان الحادث ليكون بجانب أهله وشعبه، ولم يصدر منا أي تصريح يشكك او يخون أي طرف فلسطيني، بل كان كلام السفير واضحًا ولنكن معًا وسويًا نبحث عن من يريد العبث بأمن مخيماتنا، لأن ذلك نابع من الحرص الوطني المعتادة عليه حركه فتح.

وأشارت القيادة، إلى أنّ أثناء التشييع كانت قيادة حركة فتح وقيادة قوات الأمن الوطني الفلسطيني أول المشاركين عدا عن انتشار عناصرنا، لتأمين سير مرور التشييع لعدم استغلال أي طرف لهذا الحدث المؤلم.

وتابعت "في الوقت الذي يطالب فيه شعبنا بالتماسك وتفويت الفرصة على المتربصين، تطل علينا حركة حماس التي أصبح نهجها التحريض والتخوين والتشكيك بالطرف الآخر ورمي الىتهامات العشوائية من خلال شبكاتها الإعلامية المفبركة، فقد كنا الأحرص على ذلك وتعاملنا بحكمة عالية مع هذا الحدث رغم الأساءات والتحريضات التي صدرت من حماس وغيرها".

وشددت القيادة، على أنّه قمنا بتسليم من ادعي عنه انه أطلق النار للأجهزة الأمنية اللبنانية التي نثق بمجريات تحقيقاتها وفي حال ثبت هناك من هو متورط من أي جهة كانت لدينا الجرأة لتوقيفه وتسليمه للقضاء اللبناني لأن أمن مخيماتنا خط أحمر لا يمكن لأي عابر طريق تجاوزه، ولكن حماس أرادت أن تستبق تلك التحقيقات لترمي بسهامها وسمومها على قوات الأمن الوطني الفلسطيني وأعلنت ببيانها الرسمي تقول فيه مجزرة الامن الوطني الفلسطيني في البرج الشمالي متنكرة للدور الوطني الطليعي لقوات الأمن الوطني ودوره في الحفاظ على أمن المخيمات.

وأوضحت أن هذا التحريض الممنهج الذي يستهدف أمن شعبنا ومخيماتنا ويتهم قواتنا العسكرية لاقحام المخيمات بما لا تحمد عقباه، نرد عليه وعلى حماس وأمام الملأ؛ بأن قواتنا في الأمن الوطني الفلسطيني هي الأحرص على مخيماتنا وأثبتت جهوزيتها وقدرتها على ذلك في العديد من المراحل والمشاريع المشبوهة التي واجهناها وافشلناها والتي تهدف للنيل من أمن مخيماتنا والجوار الشقيق، وذلك حفاظًا على أمننا أولا ومخيماتنا بشكل عام؛ لأن ذلك يضر بالمصلحة الوطنية ويزج مخيماتنا بصراعات نحن بالغنى عنها عدا عن نسف الأجماع الوطني بين مكونات العمل الوطني والاسلامي.

وأكدت أن بناء عليه نترك مجريات ما حصل في مخيم البرج الشمالي في عهدة الأجهزة الأمنية اللبنانية، التي باشرت في اللحظات الاولى بمتابعة هذا الملف الأمني، ولن يثنينا كل التصريحات والأقلام الصفراء عن القيام بدورنا في الحفاظ على شعبنا ومخيماتنا، ولن نسمح بجر المخيمات وللعابثين ان يمروا لأن وجودنا هو التزامنا تجاه شعبنا وهذا واجب وطني لن نتخلى عنه.

ومن جهتها حملت حركة حماس اليوم الأحد، قيادة السلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية في لبنان، مسؤولية أحداث مخيم البرج الشمالي التي أسفرت عن مقتل أربعة أشخاص بينهم ثلاثة من عناصر الحركة.

وقالت حماس في بيان لها: "نحمل ما يسمى بـ"قوات الأمن الوطني الفلسطيني" المسؤولية المباشرة عن جريمة القتل والاغتيال المتعمد، ونحمل قيادة السلطة في رام الله وأجهزتها الأمنية في لبنان المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة.

وقالت: إن "هذه المجزرة هي جريمة تستهدف كامل المجتمع الفلسطيني في لبنان، وتعد اعتداءً على الوجود الفلسطيني في لبنان، وعلى قواه الوطنية".

وفيما يلي تفاصيل البيان الذي أصدرته حركة حماس، حول أحداث البرج الشمالي اليوم واصفة إياها بـ "المجزرة":

"وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ"

اليوم الأحد 12/12/2021، وبعد الصلاة على الشهيد حمزة شاهين في مسجد مخيم البرج الشمالي جنوب لبنان، وأثناء تشييعه إلى مقبرة المخيم، والذي تم التوافق على تفاصيلها وطنياً ورسمياً وتمت بحضور وطني فلسطيني ولبناني، أطلق عناصر ما يسمى بـ "قوات الأمن الوطني الفلسطيني" التابعة للسلطة الفلسطينية، النار بشكل مباشر ومتعمد وبهدف القتل من أسلحة رشاشة على المشاركين في موكب التشييع، الذي كان يضم الآلاف من أبناء شعبنا وحشد من العلماء والشخصيات السياسية والنيابية وممثلين عن الأحزاب والمقاومة اللبنانية والفصائل الفلسطينية والقوى الإسلامية.

وأدى إطلاق النار المتعمّد على موكب الشهيد، إلى استشهاد ثلاثة من أبناء حركة حماس في لبنان، وهم:

الشهيد المظلوم محمد وليد طه، 30 عاماً، من مخيم عين الحلوة.

الشهيد المظلوم حسين محمد الأحمد، 22 عاماً، من مخيم المية ومية.

الشهيد المظلوم عمر محمد السهلي، 21 عاماً، من مخيم المية ومية (وهو الابن الوحيد لأهله).

إضافة إلى سقوط عدد آخر من أبناء شعبنا جرحى، في سابقة لم تحدث يوماً في جنازة شهيد سوى ما كانت تفعله قوات الاحتلال ضد شعبنا في جنازات الشهداء.

إننا في حركة حماس نؤكد على التالي:

أولاً: نحمل ما يسمى بـ"قوات الأمن الوطني الفلسطيني" المسؤولية المباشرة عن جريمة القتل والاغتيال المتعمد، ونحمل قيادة السلطة في رام الله وأجهزتها الأمنية في لبنان المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة.

ثانياً: إن هذه المجزرة هي جريمة تستهدف كامل المجتمع الفلسطيني في لبنان، وتعد اعتداءً على الوجود الفلسطيني في لبنان، وعلى قواه الوطنية.

ثالثاً: إن هذه الجريمة تهدف إلى تخريب مسيرة السلم الأهلي والأمن والاستقرار في المجتمع الفلسطيني في لبنان، كما تستهدف العبث بأمن المجتمع اللبناني في عمق منطقة حساسة في جنوب لبنان كانت وما زالت خزان مقاومته وحاضنة نصره، في الوقت الذي يشهد فيه لبنان العزيز أزمة اقتصادية واجتماعية وتستهدفه مشاريع أمنية "إسرائيلية".

رابعاً: إن هذه الجريمة المروعة هي خدمة بالكامل للاحتلال "الإسرائيلي" الذي يحاول دائماً استهداف المخيمات الفلسطينية، وإسقاط حق العودة وفرض التوطين.

خامساً: إننا ندعو حركة فتح وجميع الفصائل والقوى والأحزاب الفلسطينية واللبنانية والإسلامية إلى إدانة واستنكار المخطط التخريبي "لقوات الأمن الوطني الفلسطيني"، الذي لا يخدم إلا الاحتلال، التي صار وجودها عبئاً على أمن واستقرار أمن مخيماتنا.

سادساً: إننا ندعو إلى تسليم القتلة للسلطات اللبنانية، وإحالتهم للعدالة، وكل من له علاقة بالمجزرة، وندعو أجهزة الأمن اللبنانية إلى ملاحقة هؤلاء القتلة ووقف التعاون مع جهاز يرتكب مثل هذه المجزرة.

سابعاً: إننا نوجه تحية إكبار وتقدير إلى أهالي الشهداء الأبطال، ونشاركهم آلامهم وحزنهم، ونعتبر أن هؤلاء الشهداء المظلومين الأبطال هم شهداء الشعب الفلسطيني وشهداء المقاومة وشهداء حركة حماس.

ثامناً: إننا نحيي أهلنا في مخيمات لبنان عموماً، وأهلنا في مخيم البرج الشمالي، لالتفافهم حول المقاومة والشهداء.

إننا في حركة حماس، وإذ نفتخر بشعبنا وبصموده وبمقاومته الباسلة أمام كل ممارسات الاحتلال وإرهابه، فإننا نؤكد أننا ماضون على درب المقاومة-درب الجهاد والاستشهاد-حتى تحرير فلسطين، كل فلسطين، ودحر الاحتلال والعودة، وإقامة دولتنا المستقلة والقدس عاصمتها الأبدية.

لن توقفنا الفتنة، ولن تعطل مسيرتنا ممارسات أجهزة القتل والتآمر.

إن أبناء شعبنا وحركتنا الذين صمدوا أمام الاحتلال، لن تردعهم ممارسات حفنة من القتلة المجرمين.

التحية لشعبنا المقاوم في كل مكان.. المجد للمقاومة..

 

كلمات دلالية

اقرأ المزيد

تحقيقات وتقارير

ثقافة وفن

مساحة اعلانية

آراء ومقالات

منوعات