السبت 18 ابريل 2026

  • أسعار العملات
    العملة سعر الشراء سعر البيع
    الدولار الامـريكي 2.96 2.98
    الدينــار الأردنــــي 4.24 4.26
    الـــيــــــــــــــــــــــــورو 3.53 3.55
    الجـنيـه المـصــري 0.053 0.055

مصر التي في خاطري

  • 01:58 AM

  • 2021-04-23

جلال نشوان:

قد تبدو معالجتي للمؤامرات التي تدبر لكناتة الله في ارضه في ليل أسود حالك الظلام ، عاطفية ،ولكن لابأس ، لنتوقف أمام المشهد بكل تجلياته ، فالمؤامرة كبيرة ،تم اعدادها وتشارك فى ذلك ، معظم قوى الشر والعدوان ، ويداهمنا سؤالاً لماذا مصر ؟

لأن جيش مصر الباسل قد قرأ المشهد وبسرعة ، فانتفض يلملم كل أوراقه ويترك ثكناته ويمسك بدفة الأمور يذود عنها بقوة ويحمي تراب المحروسة ، فالتحم الجيش مع الشعب ،فغدا المشهد جميلاً وصلباً ورائعاً ....

لقد رأى قادة الجيش العظيم ،الدول العربية تتساقط واحدة ،تلو الأخرى ، لأن رياح وأنواء الربيع الأمريكي هبت وبقوة ،لتأخذ في طريقها دولاً وتبتلعها ، فسوريا ( فيحاء الشام ) كانت البداية ،ثم اليمن ...الخ ... ، انها الفوضى الخلاقة التى نادت بتطبيقها كونداليزا رايس ( مستشارة الأمن القومي ،ثم وزيرة خارجية الدولة العظمى التى قهرت الشعوب ونهبت خيراتها ،ومن يقرأ مذكرات وزيرة الخارجية الأمريكية ( كلينتون ) يدرك الكثير والكثير ،

وكانت الخطة القذرة اقامة الدولة الاسلامية وتحطيم دولاً عدة ، ومنها تصفية القضية الفلسطينية ، وكانت الأحداث تدور فى مصر بصمت قاتل ، وما أن ادرك قادة الجيش فى ذلك الوقت ،وحدث ما حدث ، تحرك الاسطول السادس الأمريكي واقترب من المياه الاقليمية ، حتى بادرت كافة تشكيلات القوات المسلحة ،وفى ذلك اليوم تم حصر الاسطول السادس حصاراً محكماً ، وفى ذلك اليوم خاطب قائد سلاح الجو المصري قائد الاسطول الأمريكي ، انه اذا لم يبتعد عن المياه الاقليمية ،فستكون( بيرل هاربر جديدة ) اى القيام بمهمات انتحارية مصرية و تدمير الاسطول برمته ، وتقول : فى مذكراتها ،ان قادة الاسطول ذهلوا من قوة وتشكيلات الجيش المصري العظيم ،فتقهقروا وغادروا ،وانتهت مؤامرة الدولة الاسلامية وطويت صفحة سوداء من التاريخ ....

واليوم عادوا المتآمرين بححب مياه النيل واقامة سد النهضة الممول أمريكيا واسرائليا وعربيا ، وكذلك اثارة الفتنة على الحدود الغربية (ليبيا ) ،ثم سيناء

مصر تدرك جيداً أنها محاطة بالمؤامرات من كل الاتجاهات ،ولكن شعب مصر وقيادته قادرون على التصدى لكل قوى الشر والعدوان وستظل مصر مقبرة لكل الغزاة ،وكما تصدت مصر لعدوان 56 وقهرت الطغاة فى 73 ،قادرة بعون الله اندثار كل الحاقدين الذين يعدون الخطط القذرة ، ويبقى السؤال من اين لاثيوبيا كل هذه الجرأة على الغطرسة وانتهاج سياسة تهدف فى نهاية المطاف بيع المياه لدول حوض النيل

حقاً : هى مصر التى نعشقها ،وهى التى تسكن قلوبنا

من أجلك يا قاهرة المعز ترخص الأرواح وستظلين ايتها الحروسة ،يا ام الدنيا آمنة مطمئنة ، رغم كيد الحاقدين ، وظلم الظالمين

الآراء المطروحة تعبر عن رأي كاتبها وليس بالضرورة أنها تعبر عن الموقف الرسمي لـ "ريال ميديا"

كلمات دلالية

اقرأ المزيد

تحقيقات وتقارير

ثقافة وفن

مساحة اعلانية

آراء ومقالات

منوعات