الجمعة 03 ابريل 2026
| العملة | سعر الشراء | سعر البيع |
|---|---|---|
| الدولار الامـريكي | 3.11 | 3.13 |
| الدينــار الأردنــــي | 4.41 | 4.43 |
| الـــيــــــــــــــــــــــــورو | 3.61 | 3.63 |
| الجـنيـه المـصــري | 0.057 | 0.059 |
غزة - " ريال ميديا ":
قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس، خليل الحية: إن قرار تأجيل مسيرات العودة للجمعة الثالثة على التوالي قراراً ذاتياً ولمصلحة الوطن، مضيفاً: "اتخذناه لكي لا نعطي للاحتلال أي مبرر أو ذرائع للهروب من استحقاقاته، والمسيرات ستنطلق الأسبوع المقبل لتبقى حالة وطنية في مواجهة الاحتلال واستنزافه عبر المقاومة السلمية".
وأوضح الحية، لقناة (الميادين)، أن هناك تضخيماً للقاءات التي تجريها قيادة حركته في قطاع غزة بالوفود الدولية، نافياً الحديث عن هدنة طويلة الأمد مع الاحتلال الإسرائيلي.
وأضاف الحية: "هدن طويلة الأمد صعبة التحقق ولا توجد مطالبات بأي هدنة طويلة وهذا ما يتمناه العدو الإسرائيلي، هذه الفكرة لم تنضج وهي محض تكهنات والمقاومة لن تنجر بأن تعطي الاحتلال فسحة من الوقت خاصة وأن الاحتلال لم يلتزم بأي هدنة ولا يمكن أن تجدد المقاومة المراهنة على التزام العدو".
وتابع الحية: "على الاحتلال أن يلتزم بما هو قائم ومطروح وما تلاها من تفاهمات تمت بموافقة الفصائل نهاية العام الماضي"، مشيراً إلى أن المقاومة تسعى لإنجاز صفقة تبادل أسرى حقيقية، قائلاً: "طواقمنا التفاوضية جاهزة مطالبنا يعرفها العدو والوسطاء".
وأكمل: "العدو ليس جاداً في إبرام صفقة بوضعه الطبيعي فضلاً عن أن يكون جاداً وهو في غاية التعقيد السياسي والاحتلال يستخدم الحديث عن صفقات التبادل إعلاميا لطمئنة الشارع الإسرائيلي ولم تجري مفاوضات حقيقية يمكن المراهنة عليها ونحن جاهزون والمشكلة عند الاحتلال".
واستكمل: "نحن من يقدر أو يقرر من يقول المعلومة الصحيحة وسنقول المعلومات المفيدة أما المعلومات الضارة فسنقولها بالوقت المناسب ولا جديد بملف تبادل الأسرى، واسرائيل دولة مارقة وكيان قاتل وتتعامل مع المجتمع الدولي والأسرة الدولية على أنها فوق القانون ولا يكبح جماح العدو إلا النار ونحن نراهن على توازن الردع الذي أحدثته المقاومة وإذا لم يلتزم العدو فالمقاومة جاهزة للرد على العدو الصهيوني فهو حقنا الطبيعي بمقاومة الاحتلال".
وفيما يتلعق بالتهدئة الأخيرة التي رعتها مصر بين حركة الجهاد الإسلامي والاحتلال، قال الحية: "أي فصيل فلسطيني يبرم اتفاق مع الوسطاء نتابعه وتابعنا الحوار الذي جرى بين الجهاد الإسلامي والأشقاء المصريين واعتبرنا أنه كبح جماح العدو مفيد ورد المقاومة كان قوياً جعل الاحتلال يفكر مرات عديدة قبل استهداف المقاومة".
وحول المستشفى الميداني الأمريكي، قال الحية: "قطاع غزة يعاني من أزمة صحية خانقة في المستلزمات الطبية والقدرة على معالجة الأمراض السرطانية وغيرها ووضعنا في تفاهمات كسر الحصار هذا الجزء الذي كان مثار توافق وطني، وكان موضوع الزام الاحتلال بمتطلبات توفير مستلزمات الصحة بقطاع غزة".
وأضاف الحية: "طرحت فكرة وجود مستشفى لجمعية خيرية أمريكية تتنقل بين الدول التي فيها نزاع، عرضت الفكرة علينا وعلى الفصائل فوافقنا عليها ونحن من حددنا مكان هذه المستشفى وهي تبعتد عن السلك مئات الأمتار وضمن الاتفاق أن لا يصل إليها أي مواطن فلسطيني إلا بتحويله من مشافي غزة، وهناك شراكة في إدارتها".
وتابع الحية: "الكثير من مرضانا يتعالج بمستشفيات الاحتلال وهذا أخطر علينا، وقلنا لكل الفصائل هذه المستشفى ضمن تفاهمات وإجراءات كسر الحصار ونتاج من نتائج مسيرات العودة ووافقنا عليها وهي تحت الاختبار، ونطمئن الجميع بقضيتين الأولى أنها لم تفرض علينا ووافقنا عليها والثانية أنها تحت الاختبار وأي إخلال أمني سنتابعه ونراقبه فإما أن تكون رافعة إنسانية أو سنطلب مغادرتها فوراً ولن نتردد لحظة بهذا القرار".
وفيما يتعلق بملف الانتخابات، قال الحية: "بذلت حماس في المراحل السابقة مرونة عالية بالذهاب للوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام ولكن رغم كل ما تمتعنا به من مرونة لظروف متعددة لم نستطع تحقيق ذلك ورعضنا سابقا الذهاب للانتخابات وبمجرد الرئيس محمود عباس بالأمم المتحدة أنه يريد الانتخابات كنا أول من رحب بهذا التصريح".
وأضاف الحية: "وافقنا على الانتخابات لأنه الفصائل اتفقت عام 2011 أن تكون الانتخابات التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني متزامنة واتفقنا على قانون الانتخابات التشريعية، وأبو مازن أرسل وفود بأنه يريد الانتخابات التشريعية والرئاسية وبينهما فاصل ونحن وافقنا على ذلك لعل محطة الانتخابات تكون الملاذ الأخير والمهم بملف المصالحة وكلما وجدنا عقبة نزيحها"
واستطرد: "نريد أن نذهب لهذه الانتخابات في بيئة من الحريات وبيئة وطنية داعمة ومشجعة للكل الوطني بأن يدير العملية الانتخابية بالتنافس والحرية التامة وفي ردنا على حنا ناصر قلنا أن هناك متطلبات هامة حتى نصل للانتخابات".
وتابع: "الأمور التي وضعناها بين يدي أبو مازن ليست تعجيزية، ونحن نريد النتيجة بأن يتشكل المجلس الوطني من غالبية وطنية تحافظ على الشعب الفلسطيني وداعمة للمقاومة وتنهي مظاهر الفساد، وأمامنا خيارات متعددة سواء تشكيل جبهة وطنية وكتلة وطنية من كل الفصائل التي تؤمن بالرؤية الجامعة".
وقال الحية: "نعتقد أن قوائم متعددة ستتشكل من الكل الوطني تمثل اليسار والوسط والأكادميين ووطنني وقوائم تمثل حماس وفتح وغيرها، وأبو مازن طرح فكرة القائمة المشتركة من 2012 ونحن نقول هذا عرض غير مرفوض لكن يحتاج لقضيتين أولها التوافق على هذا التحالف وثانيها هل سيكون من السهل التوافق على مفردات تلك القائمة وعلى من يطرح هذا الخيار أن يكون مستعداً على برنامج توافق وطني أساسه الثوابت والمقاومة".
واستطرد: "قلنا للفصائل الشعب الفلسطيني يحتاج لشخصية توافقية وإذا وصلنا للانتخابات الرئاسية سنتوافق على أكثر شخصية وطنية داعمة لبرنامج المقاومة وليس بالضرورة من حماس وأستبعد أن يكون من حماس، واستبعد أن ترشح حماس من قياداتها لمنصب الرئيس".
2026-04-01
13:05 PM
2026-03-27
09:53 AM
2026-03-26
11:38 AM
2026-03-23
09:26 AM
2026-03-19
14:15 PM
2023-05-21 | 17:12 PM
صور ثلاثية الأبعاد لحطام تيتانيك تحاول البحث في ظروف غرقها